

يا مصراوية يا مصراوية , قربولى هنا جنب الضلية
* مسرحية و رواية معا
le professeur
أيام الهيبة , و بدقنى الخيبة , الإسم محمد , معرفش العيبة ..
عيل وكويس , و ف نفسي متيس , خجول و مؤدب , و ف وشى زبيبة ..
و ف يوم وانا ماشي , ماشي مهدراشي , لا هاشي ولا ناشي , قابلتني مصيبة ..
قتلتنى عيونها , غمزت بجفونها , مين غيري يصونها , البت حسيبة ..
و قالتلى بحبك , يخربيت حبك , وقلبى وقلبك , دخلوا التخشيبة ..
سحرتنى اوام , معرفتش انام , طلبت انا ايدها , وبسرعة عجيبة ..
و هم سنين , واديكو شايفين , الاقيها منين , والحالة كئيبة ..
عيال بالكوم , و شتيمة ولوم , تصحى من النوم , كانك ف زريبة ..
و شتمت ف نفسي , وضربت ف جسمي , اه يانى يا خيبتى , هاتولى طبيبا ..
مكنتش شايف , مكنتش عارف , مكنتش واعى , إنى ف غيبوبة ..
والناس اتلمت , و لحالتى انزعجت , دا الصحة انعدمت , وصابتنى الشيبة ..
محسبتش صح , والعقل اهو راح , وضميري ينبح .. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا
le professeur
جانى إبليس مبسوط بيغنى , نافش ريشه ولا أجدع جنى
طاير ثاير عارف انى . للسقطة و اللقطة مستنى !
سألته مالك يا فقير .. لابد الامر خطير !!
قول بقى من غير تفكير .. ايش صار يا غراب البير !
رد بصوت كله حماس , و كان هيزعق وسط الناس
لحقته بسرعة مالها قياس , انت عبيط اهدى يا استاذ
قالى الدنيا بتضرب تقلب .. كفر و فجر و قلة أدب
حاجة تفرح والحال يعجب .. بص بعينك تلقى العجب !!!
بصيت و ياريتنى ... يا ولداه , اخويا و لحمى ما أشقاه
ربك قادر يتولاه , اما انت منك لله !
متجبش الاسم ده على لسانك .. ياك تنتطس فى اسنانك
خليك مرزى هنا فى مكانك .. فاتنى بسببك حصة شغب
قلبلى عيونه ندهت بسرعة ... ررررررجب , حوش صاحبك عني
جانى ابليس مبسوط بيغني
