le professeur



أيام الهيبة , و بدقنى الخيبة , الإسم محمد , معرفش العيبة ..

عيل وكويس , و ف نفسي متيس , خجول و مؤدب , و ف وشى زبيبة ..

و ف يوم وانا ماشي , ماشي مهدراشي , لا هاشي ولا ناشي , قابلتني مصيبة ..

قتلتنى عيونها , غمزت بجفونها , مين غيري يصونها , البت حسيبة ..

و قالتلى بحبك , يخربيت حبك , وقلبى وقلبك , دخلوا التخشيبة ..

سحرتنى اوام , معرفتش انام , طلبت انا ايدها , وبسرعة عجيبة ..

و هم سنين , واديكو شايفين , الاقيها منين , والحالة كئيبة ..

عيال بالكوم , و شتيمة ولوم , تصحى من النوم , كانك ف زريبة ..

و شتمت ف نفسي , وضربت ف جسمي , اه يانى يا خيبتى , هاتولى طبيبا ..

مكنتش شايف , مكنتش عارف , مكنتش واعى , إنى ف غيبوبة ..

والناس اتلمت , و لحالتى انزعجت , دا الصحة انعدمت , وصابتنى الشيبة ..

محسبتش صح , والعقل اهو راح , وضميري ينبح .. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

0 Responses

إرسال تعليق