le professeur


يا مصراوية يا مصراوية , قربولى هنا جنب الضلية
انا عندى ليكم مسراوية* , الشاطر حسن و البت هنية

كان فيه مرة ولد شاطر , جاي من حتة شبه القناطر
شاف البت صبية و قاصر , والله فداكى العين و الخاطر

قالتله هنية غرضك ايه , قلى بسرعة يا حسن بيه
قالها طب مستعجلة ليه , هاجى لابوكى واقوله عليه

و صدقته العبيطة , والبيت اتملى زيطة
والحاجة... ستيتة .. هاتك زغاريط

ولا أمو فاروق .. والبت شروق
وعيال الحارة .. هاتك تنطيط

والبهجة اهى عمت و الناس اتلمت
و الوالدة اهى عرفت و يا فرحة ما تمت

الوالد مات ! و الكل سكات
و شوية صوات .. والتعلب فات

و اتجوزته هنية ف العشرين
صبية وحلوة تملى العين
يوم شهر سنة واتنين
و داخلة معاه ع التلاتين

مطلع عين امها
و مجنن اللى يتشددلها
كانوا بيحسدوها زمان ويقولوا يا بختها
دلوقتى حالها مايل والحزن ف قلبها

و ف يوم صحيت هنية
واكتشفت الحكاية المستخبية
الكلب لعبها صح
وحبكها مية مية

هو واتباعه قتلوا ابوها
و من فرحتها جردوها
واوام اوام جوزوها
لجل الورث و الاملاك ينهبوها

بس للظلم نهاية
وحقوها مسيرها جاية
و الرك ع النوايا
ها .. عجبتكوا الحكاية ؟
______________

* مسرحية و رواية معا

ملحوظة : اي تشابه بين ابطال القصة و شخصيات حقيقية الكاتب مسئول عنه تماما فالقصة ليست من نسج خياله و انما تمت للواقع بصلة

بقلمى اللى انكسر

le professeur



أيام الهيبة , و بدقنى الخيبة , الإسم محمد , معرفش العيبة ..

عيل وكويس , و ف نفسي متيس , خجول و مؤدب , و ف وشى زبيبة ..

و ف يوم وانا ماشي , ماشي مهدراشي , لا هاشي ولا ناشي , قابلتني مصيبة ..

قتلتنى عيونها , غمزت بجفونها , مين غيري يصونها , البت حسيبة ..

و قالتلى بحبك , يخربيت حبك , وقلبى وقلبك , دخلوا التخشيبة ..

سحرتنى اوام , معرفتش انام , طلبت انا ايدها , وبسرعة عجيبة ..

و هم سنين , واديكو شايفين , الاقيها منين , والحالة كئيبة ..

عيال بالكوم , و شتيمة ولوم , تصحى من النوم , كانك ف زريبة ..

و شتمت ف نفسي , وضربت ف جسمي , اه يانى يا خيبتى , هاتولى طبيبا ..

مكنتش شايف , مكنتش عارف , مكنتش واعى , إنى ف غيبوبة ..

والناس اتلمت , و لحالتى انزعجت , دا الصحة انعدمت , وصابتنى الشيبة ..

محسبتش صح , والعقل اهو راح , وضميري ينبح .. كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا

le professeur



جانى إبليس مبسوط بيغنى , نافش ريشه ولا أجدع جنى
طاير ثاير عارف انى . للسقطة و اللقطة مستنى !

سألته مالك يا فقير .. لابد الامر خطير !!
قول بقى من غير تفكير .. ايش صار يا غراب البير !

رد بصوت كله حماس , و كان هيزعق وسط الناس
لحقته بسرعة مالها قياس , انت عبيط اهدى يا استاذ

قالى الدنيا بتضرب تقلب .. كفر و فجر و قلة أدب
حاجة تفرح والحال يعجب .. بص بعينك تلقى العجب !!!

بصيت و ياريتنى ... يا ولداه , اخويا و لحمى ما أشقاه
ربك قادر يتولاه , اما انت منك لله !

متجبش الاسم ده على لسانك .. ياك تنتطس فى اسنانك
خليك مرزى هنا فى مكانك .. فاتنى بسببك حصة شغب

قلبلى عيونه ندهت بسرعة ... ررررررجب , حوش صاحبك عني
جانى ابليس مبسوط بيغني